|

أغثنا
يا نبي الله
.. وخفف عنا مذلة الجوع والفقر
عدد خاص في حب رسول الله
فلاسفة العالم يكتبون عن نور محمد (صلي
الله عليه وسلم)
إن رجال الدين في القرون الوسطي، ونتيجة للجهل أو
التعصب، قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدوا
للمسيحية، لكنني اطلعت علي أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً،
وتوصلت إلي أنه لم يكن عدوا للمسيحية، بل يجب أن يسمي منقذ البشرية،
وفي رأيي أنه لو تولي أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن
السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها" هكذا كتب برنارد شو( احد أشهر
أدباء العالم وصاحب كتاب " محمد " الذي أحرقته السلطة البريطانية) عن
الرسول (ص) ، وهكذا تأمل أدباء العالم شخصيته ، ذلك لأن الفصل بين
شخصيته(ص) زوجاً ورجلاً وشخصيتة نبياً رسولاً ، صعب للغاية
حكاية آثار الرسول في
القاهرة واسطنبول
الآِثار النبوية الشريفة موجودة في عديد من المساجد
والمتاحف الإسلامية.. ربما كان أهمها متحف طوب قابي سراي بتركيا ومساجد
الحسين وأثر النبي وقايتباي بالقاهرة- فما هي حكاية هذه المخلفات
والآثار.. وهل هي حقيقية بالفعل.. وكيف وصلت إلي مكانها الحالي.. وما
رأي الدين فيها؟!
أبرزهم ابن بلتعة وابن أمية والسهمي
والحضرمي:
سفراء دولة الرسول «صلي
الله عليه وسلم«
أدرك الرسول صلي الله عليه وسلم عالمية دعوته، وأنه
لم يبعث لقومه فحسب أو أن رسالته مخصصة لبقعة معينة، وقوم معروفين، لذا
بعث برسائل عديدة إلي الأمراء والملوك المجاورين للجزيرة العربية
يدعوهم فيها إلي الإسلام، وكان ذلك من خلال سفرائه الذين أدوا مهامهم
علي الوجه الأكمل.
دموع طه حسين ونزار
قباني بين يدي رسول الله
"..فاستلم عميد الأدب العربي الحجر وقبله.. ولم
يغادر مكانه، بل ظل يتنهد ويبكي ويقبل الحجر حتي وقفت مواكب المعتمرين
انتظارا لأن يغادر هذا الأديب الكبير المكفوف مكانه ..".
هكذا فعل طه حسين في زيارته للبيت الحرام وفي رحلة وصفها الكاتب محمد
عمارة بأحد مقالاته حيث يقول عن تلك الواقعة الرائعة التي لم يهتم بها
مكفرتية هذا الزمن :
التفاصيل
بالمستندات : أموال أحمد عز ونجيب
ساويرس التي نهبها مصطفي بكرى !!
يا سبحان الله .. سبحان مغير الأحوال الذي يغير ولا
يتغير .. فها هو المناضل الكبير يشن الحملات علي أحمد عز وعلي نجيب
ساويرس بعد أن فتح خزائنه لأموالهما؟! هاهو يصفهما بالفاسدين والمرتشين
وآكلي أموال الشعب؟؟ تري هل كانا غير ذلك حين كانت اموالهما تصلك بشكل
شهري؟
التفاصيل
جميع الحقوق محفوظة لدي شركة الموجز للصحافه
والطباعه والنشر 2008 |