الثلاثاء 1/7/2008               العدد 118           منظمة آل البيت.. آخر  ألاعيب الشيعة في مصر                       ****                        الأقباط يطالبون شيخ الأزهر باختيار البابا القادم                        ****                         لأول مرة : قتلة السادات                          ****                       رئيس التحرير يكتب : إلي رجال مصر المخلصين.. سيناء موعدنا                                 ****                        بالأسماء: خونة سامح عاشور في نقابة المحامين                             ****                        عشيق النساء الذي هاجم الصهاينة في قلب تل أبيب                                 ****                              إهدار الملايين علي المحاسيب بالإسماعيلية

ياسر بركات يكتب عن الاحتلال الأمريكي .. والتوسع الفارسي
 

Yasser@almogaz.org

 

 خطة إيران لزرع مليون قنبلة شيعية في قلب القاهرة !!
 

 

ماذا تريد إيران من مصر والعالم العربي ؟
 إنها تريد مشروعا توسعيا استعماريا لا يختلف بأي شكل عن الاحتلال والتوسع والسيطرة الامريكية ، ولا يمكن اغفال دور إيران فيما يحدث علي الساحة المصرية حالياً ، ففي كل يوم نسمع عن طرح الشيعة لتأسيس منظمات او اعتزامهم تأسيس حزب سياسي ؟! وبالامس القريب فوجئنا باعلان المجلس الأعلي لآل البيت تشكيل أول منظمة حقوقية تهتم بالشأن الشيعي في مصر بالتنسيق مع عدد كبير من الشيعة في عدة دول عربية!!! بل وقال محمد الدريني زعيم الشيعة لوكالات الانباء انهم انتهوا من إعداد التصور العام للمنظمة وجاري الحصول علي الموافقات المطلوبة!! ولم يقل سيادته من أين يأتي التمويل ؟

 

المزيد

 
  التخشيبة

آمال اتفقت مع عشيقها وقتلت زوجها وألقت بجثته للكلاب!

 

آمال.. زوجة شابة لم تتجاوز العشرين من عمرها بعد. تملك منها الشيطان وسلبها عقلها وحولها الي دمية قاتلة أقدمت علي ارتكاب جريمة بشعة بدون أن يطرف لها رمش.

كانت تعيش حياة زوجية هادئة ومستقرة مع زوجها وطفلها إلي أن اقتحم الشيطان حياتهما في صورة شاب وسيم أسقطها في شباكه واحتواها بكلماته المعسولة ولم تعد تستطيع الابتعاد عنه.

نسيت آمال نفسها. وتناست زوجها وطفلها ولم تعد تري أو تسمع سوي عشيقها. وأصبح كل تفكيرها منحصرا في لحظات المتعة التي تعيشها بين احضان عشيقها الشيطان.

وعندما شعرالزوج بما يدور من حوله وبدأ يضيق الخناق حول زوجته

ومنعها من مقابلة عشيقها قررت التخلص منه وازاحته عن طريقها واتفقت مع عشيقها علي قتل زوجها وشريك عمرها.. وهو ماحدث بالفعل.

منذ اللحظة الأولي التي رآها فيها. خفق قلب 'منير' بالحب نحو آمال وقررالتقدم لخطبتها. ورحب أهلها بالعريس الذي يتمتع بأخلاق طيبة وينتمي إلي اسرة عريقة في شبين الكوم.

لم تمض سوي بضعة  أشهر إلا وتم الزواج الذي أثمر عن طفل جميل زاد من تقارب الزوجين الشابين..

خلال تلك السنوات لم تنطفيء نار الحب في قلب الزوج الذي كان يفعل كل مايستطيع من أجل اسعاد زوجته فلم يكتف بعمله كمدرس في احدي المدارس الاعدادية بشبين فجمع كل ماادخره وافتتح سوبر ماركت صغيراً يبيع فيه البقالة والسجائر والحلوي لأبناء الحي وصار يقضي يوما بأكمله بين عمله في المدرسة والسوبر ماركت وأصبح يحرم علي نفسه الراحة.

وعلي الجانب الآخر كان الوضع مختلفا عند الزوجة فبدلا من ان تشعر بزوجها وبما يكابده بدأت تشعر بالملل لبعده عنها ولابتعاده طيلة اليوم عن البيت حتي لو كان ذلك من أجلها، ومن أجل ذلك انطفأت كل المشاعر الحارة لديها تجاهه وأصبحت تعامله بمنتهي اللامبالاة.

وتطورت الأمور بظهور عادل وهو شاب في مقتبل العمر في الثالثة والعشرين ورغم أنها كانت أكبر منه بعامين الا أنها استسلمت تماما لنظراته واستجابت لأول نداء..

كان عادل يقطن في منطقة بعيدة من منطقتها ولكنه رآها ذات يوم وهي تقف في محل زوجها الذي خرج ليشتري بعض البضائع الخاصة به.

جاء ليشتري علبة سجائر فتحدث معها.. وطال الحديث وعندما شعر بميلها له أصبح يمر عليها يوميا حتي وقعت في مصيدته أو مصيدة الحب المحرم.

ومرة بعد أخري استدرجها إلي منزله لقضاء ساعات من الحب ولكن عندما بدأ جيرانه يعلنون تذمرهم من تردد هذه المرأة عليه اقترحت عليه اقتراحا شيطانيا وهو ان يصادق زوجها حتي يستطيع التردد عليها في منزلها دون أن يشك أحد في أمرهما.

وتماديا في تفكيرهما الشيطاني بدأ 'عادل' يحضر معه بعض الحبوب المخدرة لعشيقته لدسها لزوجها وطفلها في الطعام قبل حضور عشيقها بوقت مناسب ليأتي 'عادل' ويجد كل شيء متاحا لممارسة حبه المحرم في منزل الزوجية.

فجأة تحولت النزوة العابرة إلي حب حقيقي في نفس 'عادل' و'آمال' وأصبحا لايطيقان البعد ولذلك قررا أن يزيحا كل العقبات التي يمكن أن تقف في طريقهما ليتزوجا وهنا تحول الحب إلي شيطان يبيح لهما القتل.

وعكف 'عادل' يخطط لجريمته باتقان علي أمل أن تكون جريمة كاملة. وفي الليلة المحددة ذهب الي منزله وتعمد أن يتحدث الي الجيران ويسامرهم ثم ينصرف إلي شقته بعد أن أخبرهم أنه مجهد وسينام حتي الصباح وعندما هدأت الحركة في منتصف الليل.. ارتدي ملابسه واستقل سيارة نصف نقل كان قد اعدها للمهمة التي سيقوم بها في تلك الليلة.

وعندما وصل إلي عشيقتة  كانت هي الأخري قد قامت بالجانب الخاص بها في الجريمة وهو تخدير الزوج.. وبالفعل حمل الزوج ووضعه في جوال وألقاه في السيارة ثم انطلق بها إلي منطقة نائية حيث انزل الجوال وفتحه ثم انهال طعنا علي الزوج حتي لفظ انفاسه الأخيرة وتركه.في الخلاء للكلاب الضاله ثم عاد مسرعا إلي بيته.

وفي الصباح توجهت الزوجة الي قسم الشرطة لتبلغ عن غياب زوجها حتي تتنصل من المسئولية وأمام رئيس المباحث  قالت  لقد خرج زوجي بالأمس منذ الصباح الباكر متجها إلي عمله ولكنه لم يعد حتي الآن.. وتم تحرير محضر بالواقعة وانصرفت الزوجة.

ولأن الجريمة الكاملة لم تقع بعد فإن الخيوط دائما تتشابك لتصل إلي الحقيقة.

توصل ضباط  المباحث الي جثة مجهولة بإحدي المناطق النائية علي اطراف شبين الكوم في حالة تعفن وعند مضاهاة بصماتها ببصمات كل الاشخاص الذين تم الابلاغ عن اختفائهم من واقع السجلات فإذا بالبصمات تنطبق مع بصمات الزوج الغائب

أما الدليل الثاني فكان ماجاء به تقرير الطبيب الشرعي الذي اثبت بعد تشريح الجثة وجود بقايا مادة مخدرة في امعاء الزوج وهنا جزم رجال المباحث بتورط الزوجة في تخدير زوجها حتي يتسني للقاتل نقله الي خارج المنزل والتخلص منه.

وكانت نقطة الحسم عندما استطاع رجال المباحث التعرف علي شخصية الصديق الذي كان يتردد علي منزل الزوج يوميا ألا وهو 'عادل' الذي ثارت شائعات تفيد وجود علاقة بينه وبين زوجة القتيل وعندما ذهب رجال المباحث في غيابه لمنزله وسألوا والده ووالدته عن تحركات ابنهما في الليلة التي وقعت فيها الجريمة دون أن يخبروهما بما حدث أفادا أن ابنهما حضر في حوالي الثامنة مساء ودخل الي حجرته ثم انصرف في الثانية عشرة مساء وعاد وهما يتأهبان لصلاة الفجر. وعندما واجه رجال الشرطة الزوجة والعشيق بكل هذه التحريات لم يستطيعا الانكار بل واعترفا بكل التفاصيل.. وأمام النيابة كانت المفاجأة عندما وقف 'عادل' يطلب من وكيل النيابة مطلبا غريبا.. قال أنا اعرف مصيري أنا وآمال وأعرف انه سيحكم علينا بالاعدام ولكنني مازلت احبها وأريد أن اتزوج منها. ولو علي الورق.. لقد ارتكبت ابشع جريمة من أجل أن يتحقق هذا الزواج وأنا مستعد لدفع الثمن بعد ذلك..

ونظر رجال المباحث الي وجه الزوجة ليتعرفوا علي تأثير تلك الكلمات عليها ولكنهم وجدوها شاردة غارقة في تفكير عميق. وزائغة النظرات وكأنها تتخيل المصير الذي ينتظرها والذي تستحقه كل زوجة خائنة!

 


 

الزوج الندل قتل زوجته بعد أن عايرته بفقره !

 

بعد الزواج مات الحب في قلب الزوجة.. اكتشفت ان الحب الكبير الذي جمعها بزوجها لم يكن غير نزوة سرعان ما انطفأت شرارتها بدأت تدرك حجم الخطأ.. وانها تزوجت من رجل فقير ضحت من اجله وارغمت اهلها علي الموافقة للزواج منه.. ومن هذه اللحظة سكنت الخلافات معهما تحت سقف واحد.

وبدأ الحب يموت  ايضا  في قلب الزوج وهو يسمع زوجته تعايره بفقره وتباهي باختها التي تزوجت من شخص ثري!

كان يمكن ان تنتهي الخلافات بالطلاق.. لكن الزوج انهاها بجريمة قتل! رد الجميل لزوجته بكوب شاي ممزوج بالمبيد الحشري!

كان اللقاء الأول بينهما في منزل أحد أقاربها.. ومنذ اللحظة الأولي دب الحب في قلبيهما.. وتبادلا النظرات والابتسامات ووجدا انفسهما يتحدثان سويا دون ارادتهما جلس بجوارها حكي لها عن حياته وظروفه الصعبة التي يمر بها استمعت باهتمام شديد.. وأكدت له بانها ستقف بجواره مهما كانت ظروفه وأنها ستقنع أسرتها الثرية بالموافقة عليه.. حتي ولو كلفها ذلك الدخول معهم في صراعات.. وبعد ساعات من الحديث المتواصل عرف خلاله كل شيء عنها... وهي أيضا اقتربت اكثر من ظروفه.. اتفقا علي التمسك ببعضهما مهما كانت الصعوبات.. وعاهدها علي ذلك.

مرت الساعات سريعة وعاد إلي منزله يفكر في مصيره مع هذه الفتاة التي حركت قلبه وبات يحلم بالزواج منها.. وعادت هي الأخري إلي منزلها ولكن كان كل مايشغل تفكيرها هو اقناع اسرتها بالموافقة علي هذا الشخص الذي فجر مشاعرها وهز وجدانها.. وظلت طوال الليل تفكر في الخطه المناسبة التي تجمعهما في منزل واحد وفي الصباح التقت بحبيبها وطلبت منه أن يتقدم لخطبتها وهي مسئوله عن اجبار اسرتها علي الموافقة.

بالفعل اصطحب 'علي' اسرته وتوجه إلي منزل 'أمال' ونفذ ما اتفق عليه معها. ولكن اسرتها غالت كثيرا في الطلبات وما كان أمام 'علي' إلاطلب فترة زمنية ليفكر فيها كيف سيدبر كل هذه الطلبات التي لايقوي علي شرائها حتي ولو بعد مائة عام.

خرج العريس مع أسرته.. وجاء دور 'أمال' والتي اخبرت أسرتها بانها موافقة علي هذا الشخص مهما كانت ظروفه المادية.. وهددت أسرتها بأنها ستمتنع عن تناول الطعام اذا لم توافق أسرتها.. وأمام اصرار'أمال' وافقت الأسرة وتم الزفاف. وانتقلت 'أمال' للاقامة معه في منزله المتواضع.

مرت الشهور وظروف 'علي' تزداد صعوبة يوما بعد الآخر. وأمام هذه الظروف طلبت منه الزوجة أن يبحث عن عمل اضافي لكنه رفض.. وأكد لها بأنه لن يجهد نفسه في عمل آخر. ولأن 'أمال' كانت رغم هذه الظروف الصعبة تحبه.. وأنها خشيت معايرة أسرتها لها.. ظلت داخل المنزل رغم هذه الظروف الصعبة.

مرت شهور أخري والحال يزداد صعوبه.. حتي جاء اليوم الذي بدأت معه المشاكل تدخل الي بيت العروسين.. يومها توجه 'علي' مع زوجته الي منزل والدها لحضور حفل خطوبة شقيقتها الي عريس غني.. يومها قام والدها بمعايرته. وأخذ يقارن بينه وبين العريس الغني.. ومازاد الأمر صعوبة هو سكوت زوجته علي هذه الاهانه بل طلبت منه أن تقيم مع أسرتها عدة شهور حتي يجد عملا آخر ويزيد من دخله.

خرج 'علي' من منزل حماه بعد أن شعر بالاهانه من زوجته وأسرتها ويومها فكر في الانتقام من هذه الأسرة خاصة من زوجته التي مات حبها داخله وصباح اليوم التالي توجه اليهم وطلب اتمام الطلاق لكن الأسرة طلبت منه مبلغاً مالياً كبيراً وهو مؤخر الصداق المتفق عليه.. فعاد الي المنزل بعد أن قرر بداخله قتل زوجته كي يرتاح من اهانات هذه الاسرة.

سهر طوال الليل يجهز لقتل زوجته.. وقام بتجهيز مبيد حشري وقرر ان يضعه لها في كوب الشاي  وفي الصباح توجه مره أخري إلي منزل حماه... وطلب منه أن يسامحه وأنه سيبحث عن عمل آخر.. وأنه لن يغضب زوجته مرة أخري..واطمأن 'حماه' لهذا الكلام وشعر أن زوج ابنته سيصبح رجلا من الممكن ان يكرم زوجته ويعاملها أحسن معاملة. وطلب من ابنته أن تعود مع زوجها ولكنه لم يكن يعلم أنه يسلمها إلي يد 'عشماوي' الذي جهز لها وسيلة القتل.

عاد 'علي' مع زوجته الي منزلهما.. وبمجرد دخولهما طلب منها أن ترتاح في حجرتها.. وهوسيقوم بإعداد كوبين من الشاي في هذه اللحظة تعجبت الزوجة من تصرفات زوجها.. كيف يقوم بإعداد الشاي وهو لم يفعل ذلك من  قبل.

مرت دقائق أعد فيها الزوج الشاي ووضع مبيدا حشريا في كوب زوجته وتوجه إلي غرفتهما والذي قرر أن تكون غرفة اعدام زوجته.. وأعطاها كوب الشاي.. وظل يطلب منها أن تسامحه ويعاهدها علي ان ينصلح حاله حتي فرغت من تناول الكوب.. وبعدها بلحظات شعرت الزوجة بألم شديد في معدتها...وطلبت منه أن يتوجه بها إلي طبيب.. فاخبرها بأنه سيذهب بسرعة لاحضار طبيب القرية وخرج واغلق باب الغرفة بالمفتاح وفي هذه اللحظات ازداد صراخ الزوجة وهو يقف خارج الغرفة في انتظار وفاتها وقام بغسل كوب الشاي الذي كان به المبيد الحشري.. وبعد أن اطمأن لوفاتها خرج إلي الجيران واخبرهم بان زوجته قد توفيت.. وفي ثوان معدودة طار الخبر بين أهالي القرية.. وحملوها إلي المستشفي علي أمل انقاذها ولكنها كانت قد فارقت الحياة.. وفي المستشفي شك الطبيب في أن الوفاء ليست طبيعية.. ولكن الزوج حاول خداع الطبيب واكد له أن زوجته كانت تمر بظروف نفسية صعبة وانها كانت تتناول عقاقير مهدئه وأنه اكتشف ان هذه العقاقير قد انتهت صلاحيتها وأنها هي السبب في الوفاة ولأن كلام الزوج غير مقنع.. قام الطبيب بابلاغ الرائد  سعيد عابد  رئيس مباحث العياط والذي انتقل علي الفور واصطحب الزوج إلي مركز الشرطة بعد أن أكد والد 'أمال' أنه كان دائم الخلاف معها.. وأمام اللواء علي السبكي  مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة اعترف المتهم بقتل زوجته وبرر جريمته بأنه أراد ان يرتاح من اهانتها هي وأسرتها له باستمرار فتم حبسه اربعة ايام علي ذمة التحقيق.

 


 

 

تقتل زوجها لبخله الشديد !

 

 

تمكنت مباحث القاهرة من القبض  علي قاتلة زوجها  بمنطقة الاميرية .. تبين من خلال التحريات التي اشرف عليها اللواء فاروق لاشين مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة  ان المتهمة بقتل الزوج هي  الزوجة وانها ضاقت من العيش معه فقررت ان تقوم بقتله !

كانت البداية بلاغاً امام المقدم هاني عبد الرؤوف  رئيس مباحث الاميرية  من المستشفي العام بوصول احمد عبد العال مصاباً بجرح نافذ بالصدر وتوفي فور دخوله المستشفي .. تم جمع التحريات حتي تم التوصل الي ان الزوجة هي المتهمة وانها قامت بقتل زوجها بطعنه عدة طعنات اودت بحياته وبسبب بخله الشديد وتسببه في استدانتها من اشخاص كثيرين

تم  القبض علي المتهمة  واعترفت بجريمتها وتم احالتها الي النيابة التي امرت بحبسها اربعة ايام علي ذمة التحقيق .

 


 

صرخة زوجة:

 زوجي  بارد جنسيا !

 

 

قضية مثيرة تفاصيلها تشهدها محكمة الاسرة بالعجوزة بطلتها زوجة شابة جميلة تبلغ من العمر 28 عاماً.. أسرعت الي محكمة الاسرة تصرخ تطلب الخلع من زوجها بعد زواج لم يتعد عمره 6 سنوات .. لم يصدق أعضاء مكتب التسوية طلب الزوجة التي تبدو عليها انها من أسرة ثرية ولم تعرف طريق المحاكم من قبل فما الذي أتي بها الي المحكمة تصرخ وتبكي وتطلب اقامة دعوي الخلع ضد زوجها رغم انه لا يقل عنها في شئ كما أكدت هي بنفسها لاعضاء المكتب .. ولم يهدأ لهم بال الا بعد أن أدلت الزوجة اخيرا باعترافاتها عن الحقيقة التي جاءت بها الي المحكمة .. والتي كانت مفاجأة كبيرة فجرتها داخل المحكمة وهي تقول بخجل شديد :"زوجي بارد جنسيا!".

بدموع غزيرة تحدثت الزوجة وتقول:

تعرفت علي زوجي من خلال أحد الاقارب كان شابا وسيما ورقيق المشاعر .. جذبني اليه من أول نظرة شعرت وكأن شيئا جعلني أذوب فيه .. وأخذ عقلي وتفكيري معه .. وتعددت اللقاءات بيننا ومعها زادت مشاعري نحوه .. وكانت المفاجأة عندما بادلني هو الاخر المشاعر والاحاسيس ووجدته يخبرني بأنه يريد الارتباط بي .. ومثل كل فتاة خجلت كثيرا من كلامه الرقيق وطلبه بالزواج مني وأخبرته بأن يطلب يدي من أسرتي .. وكانت سعادتي بالغه عندما دق باب منزلي وطلب من اسرتي الزواج مني .. ولانه من أسرة ميسورة الحال ويعمل مهندسا في احدي الشركات الخاصة الكبري ويمتلك كل امكانيات العريس المناسب .. بجانب اننا تبادلنا الحب .. فقد وافقت اسرتي علي طلبه للزواج .. وتمت خطوبتي اليه .. وبعد عام ونصف من الخطوبة كانت اجمل أيام عمري .. تم زواجنا في حفل زفاف كبير يشهد له الجميع بانه حفل كبير تم الانفاق عليه ببذخ .. بعد انتهاء الحفل أسرعت وزوجي معي الي عش الزوجيه الذي كنا نحلم به .. حتي نبدأ حياة جديدة مليئة بالسعاده والحب كما تصورت .. لكن كانت الصدمة بعد أن دخلت وبصحبتي زوجي الي غرفة النوم .. وبعد ان انتهت الزغاريد والتهاني والدعاء لنا بالسعاده من أفراد اسرتينا .. لكن اختفت السعاده وغابت الابتسامه عن تلك الليله التي تنتظرها كل فتاة والتي يحلم بها كل شاب.

الدقائق تمر حتي اكتملت الساعة وانا اجلس في غرفة النوم انتظر زوجي ان يدخل علي غرفتي لكن  لم يحدث .. وبالطبع كان الخجل يعتصرني .. وفي لحظة جمعت فيها قواي قمت وبدلت ملابسي وارتديت قميص النوم .. وخرجت الي زوجي وجلست بجانبه وتحدثت اليه .. وفوجئت به في حالة نفسية غريبة .. الارتباك والقلق ظهرا عليه حتي أصابته رعشه غريبه في جسده .. علمت وقتها ان زوجي اصابته حاله من حالات الخوف والرهبة التي قد تصيب بعض الازواج في مثل تلك الليلة .. وطلبت منه ان يهدأ ونخلد الي النوم لاننا واجهنا يوماً صعباً علي كل منا.

وقد فشلت محاولات اعضاء مكتب تسوية المنازعات الاسرية بمحكمة الاسرة بالعجوزة للصلح بين الزوجين بسبب عدم حضور الزوج .. وتم تحويل القضية الي المحكمة للفصل فيها!

 


 

نصابة تستولي علي مليون جنيه من راغبي العمرة !

 

تمكنت مباحث الاموال العامة بالجيزة من ضبط امراة قامت بالنصب علي راغبي العمرة وقامت باعطائهم تأشيرات مزورة للسفر

كانت البداية عدة بلاغات امام العميد فايز اباظة مدير ادارة مكافحة جرائم الاموال العامة بالجيزة من الضحايا ويتهمون امراة وتدعي نبوية المهندس 48 سنة وانها قامت بالنصب عليهم واعطتهم تأشيرات مزورة للسفر وانهم اكتشفوا الواقعة اثناء وجودهم في المطار !

علي الفور تم  تحديد مكان المتهمة والقبض عليها وتبين انها زورت التأشيرات بمساعدة  شخص آخر وجمعت حوالي مليون جنية ولاذت بالهرب

تم احالة المتهمة الي النيابة التي امرت بحبسها اربعة ايام علي ذمة التحقيق

 


 

المتهمة  امرأة !

 

كشفت مباحث الجيزة لغز العثور علي  المشغولات الذهبية المزيفة التي اصبحت منتشرة داخل محلات الصاغة بعد ان تعددت البلاغات امام العقيد عبد الحميد ابو موسي  رئيس مباحث جرائم النصب بالجيزة من اصحاب محلات الصاغة بان هناك امراة ومعها رجلان يقومون بالدخول الي محلات الذهب ومعهم فواتير شراء ذهب منسوبة لاحد المحلات ويقومون بالبيع باسعار اقل من السوق وبعدها يكتشف صاحب المحل ان الذهب مغشوش رغم انها مدموغة وتبدو حقيقية

علي الفور بدأ ضباط مباحث الجيزة بنصب الاكمنة حتي شك ضباط المباحث في امر امراة دخلت لاحد محلات الصاغة بمنطقة الدقي وتريد بيع بعض المشغولات الذهبية

علي الفور القي المقدم محمود السبيلي رئيس مباحث الدقي القبض عليها وتبين انها تدعي مني محمود 40 سنة  تستغل مسكنها بمنطقة العمرانية لطلي الذهب القشرة ولديها قلم دمغ حتي لا يكتشف امرها ولديها شريكان  وهم يقومون بتصريف الذهب المغشوش لباقي المحلات في كل المحافظات وانهم ارتكبوا اكثر من 30 جريمة سرقة 

امر اللواء فاروق لاشين مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة باحالتها الي النيابة التي امرت بحبسها اربعة ايام علي ذمة التحقيق

 


نجاة دفعت حياتها ثمنا للحفاظ علي شرفها !

خرجت من منزلها كعادتها كل صباح في طريقها للمدرسة الابتدائية التي تعمل بها.. ووسط الزراعات كان ذئب بشري في انتظارها.. هجم عليها.. قاومته بشراسة ولم يجد الذئب البشري سوي طعنها بسكين فأرداها قتيلة.. فتح حقيبة يدها معتقدا ان بداخلها مبالغ مالية كبيرة.. وكانت المفاجأة للقاتل ان عثر بداخل حقيبة القتيلة علي جنيه واحد! الجريمة بشعة بكل ما تحمله الكلمة من معني هزت مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا.. وهذه هي التفاصيل كاملة. البداية كانت عندما فوجيء النقيب محمدي زهران رئيس نقطة الدرب بنجع حمادي اثناء وجوده بمكتبه بالمساعد شرطة أحمد عمران يدخل عليه في حالة اضطراب شديدة ويقول: الحقني ياباشا.. قتلوا ابنتي نجاة! انتقل مدير نيابة نجع حمادي إلي مكان العثور علي جثة المدرسة واكد في معاينته التي اشرف عليها، المستشاران رئيس نيابة شمال قنا الكلية والمحامي العام أن الجثة ملقاة وسط زراعات القصب غير مرتدية ملابسها الداخلية السفلية وبجوارها حقيبة يدها بها ملابسها الداخلية السفلية وآثار طعنات نافذة باجزاء مختلفة من جسدها وذبح برقبتها. واثناء المعاينة التي اجراها مدير النيابة لفت نظر العميدين مدير المباحث ورئيس المباحث اللذين حضرا معاينة الجثة عدم وجود قرط ذهبي بأذن القتيلة ووجود اثار دماء حول فتحة القرط الذهبي بأذني القتيلة مما يشير إلي حدوث سرقة للقرط الذهبي وجذبه بعنف. وعقب الانتهاء من المعاينة وقيام مدير نيابة نجع حمادي باصدار قراراته بنقل الجثة إلي المستشفي وندب الطبيب الشرعي لتشريحها وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وضبط المتهمين أمر اللواء مدير أمن قنا بتشكيل فريق بحث برئاسة العميد مدير المباحث لكشف غموض الحادث. كشفت التحريات التي اشرف عليها مفتش الأمن العام بشمال قنا نائب مدير الادارة العامة للمباحث الجنائية بمنطقة جنوب الصعيد انه في صباح يوم الحادث استيقظ المتهم مبكرا وتوجه إلي حقل والده حيث اختبأ بزراعات القصب منتظرا مرور المجني عليها وقام بخلع جلبابه خشية تلوثه بالدماء وعدم اعاقته اثناء ارتكابه الواقعة وامسك بيده السكين والملاءة التي سبق له اخفاؤها بالزراعات وما ان شاهد المجني عليها حتي قام بالانقضاض عليها من الخلف وقام بتكميم فمها بقطعة الملاءة فحاولت القتيلة الاستغاثة فعاجلها بعدة طعنات باجزاء متفرقة من جسدها وقام بجذبها إلي داخل زراعات القصب وقام بتجريدها من جيبتها والسروال الذي كانت ترتديه وحاول اغتصابها الا انه تراجع عن ذلك لمشاهدته اثار دماء المجني عليها علي يده وخوفا من افتضاح امره وانه فور تأكده من ان المجني عليها لفظت انفاسها الأخيرة قام بتفتيش حقيبتها فعثر علي مبلغ جنيه مصري واحد وقام بالاستيلاء عليه ثم استولي علي قرطها الذهبي وقام بوضع جيبتها وسروالها وملاءة السرير في حقيبة يدها لتضليل المباحث وايهامهم بان الاغتصاب وراء مقتل المجني عليها ثم قام بالتخلص من السكين التي استخدمها في الحادث والقي بها في مسقي مائي صغير بالقرب من مكان الحادث وقام بالتخلص من حذاء القتيلة وفانلته الداخلية التي تمزقت اثناء قيام المجني عليها بمقاومته بالقائهما في ترعة طلمبات الدرب وقام بارتداء جلبابه. وبناء علي توجيهات مدير أمن قنا تمكنت مجموعة العمل التي تكونت من وكيل فرع البحث الجنائي بنجع حمادي من ضبطه عقب قيامهم بعمل اكمنة سرية داخل وخارج محطة سكة حديد نجع حمادي ورصد القطارات المتجهة لنجع حمادي وتوسيع دائرة الاشتباه بين الركاب وبمواجهته بالتحريات انهار واعترف بجريمته و أمر مدير نيابة نجع حمادي بحبسه اربعة ايام ووجه له باشراف المستشارين رئيس نيابة قنا الكلية والمحامي العام تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد وهتك العرض والسرقة واحراز سلاح ابيض بدون ترخيص

 


 

دراكولا المنوفية ذبح زوجته وشرب من دمائها !

 

نعم قتلت زوجتي وقطعتها إربا.. إربا لأني عدت يوما في المساء فوجدتها تنام عارية.. في هذه اللحظة تسلل شيطان الشك إلي رأسي وأخذ يلعب بعقلي.. لم أشعر بنفسي إلا وأنا أهوي علي رأسها بشاكوش.. ثم أصابتني هستيريا الجنون ووجدتني أقطع في جسدها وأشرب من دمائها'! بهذه البساطة قتل الزوج زوجته.. انتقم من هاجس أعمي قلبه وعقله.. ظن انها تخونه رغم ان تحريات المباحث اكدت عكس هذا.. لكن ظنون الزوج حسمت القضية مبكرا عندما أصدر قراره باعدام زوجته فوق فراشها وهي عارية.. ولأن مشاعره واحاسيسه كرجل ماتت مسبقا قام بتمزيق جسدها ووزعها علي بعض المصارف المائية وما تبقي من اشلاء قدمه كطعام للكلاب الضالة! تفاصيل الجريمة واعترافات الزوج نقدمها في السطور القادمة. فوجيء اللواء حمدي الديب مساعد الوزير لامن المنوفية ببلاغ مثير من أهالي المدينة الهادئة منوف بالعثور علي اشلاء لجثة آدمية لسيدة في مقتبل العمر الا ان الغموض التام كان شعار تلك المرحلة لأن جميع الدلائل لتحديد هوية المجني عليها كانت مجرد سراب فالجثة تآكلت اجزاء كبيرة منها بفعل المياه فاخفت معالمها البارزة أضف لذلك كونها مقطوعة الرأس مما ألقي بظلال من علامات الغموض حول سرعة اكتشاف السيناريو الخاص بها ليس ذلك فحسب بل فقدت الجثة اطرافها.. وهنا بدأت ادارة البحث الجنائي بمديرية أمن المنوفية فاصلا جديدا من التحدي وعلي الفور أصدر اللواء نائب مدير أمن المنوفية تعليماته بسرعة البحث والتحري عن الواقعة وقام مدير ادارة البحث الجنائي بوضع أكثر من سيناريو للتعامل مع غموض تلك الجريمة التي عكست انتقاما من القاتل والشاهد علي ماسبق هو حال تلك الجثة لم يتوان العميد رئيس المباحث الجنائية في تكثيف العمل فأوصل ساعات الليل بالنهار كان شغله الشاغل هو حل شفرة ذلك اللغز المحير والوصول إلي الحقيقة وراء ذلك الحادث البشع.. وانطلقت جهود مضنية لضباط مباحث منوف اكدت قيام الزوج بنقل اثاث مسكنه إلي قرية كفر عشما بمركز الشهداء بعيدا عن مركز منوف وهو محل اقامته المستديم مما أكد الشبهات تجاهه ورويدا رويدا بدأت علامات الغموض في الذوبان وتوصلت التحريات إلي قيام الزوج بتطليق زوجته لضبطها متلبسة بممارسة الرذيلة حسب رواية صاحب العقار الذي انتقل إليه الزوج للاقامة به بمدينة الشهداء الذي أكد علي اختفاء الزوج عقب ذلك، وامعانا من القاتل في اخفاء تفاصيل جريمته النكراء قام باجراء اتصال تليفوني باسرة زوجته بمدينة طنطا ابلغهم خلاله باصطحاب الزوجة والسفر إلي مدينة مرسي مطروح بهدف الاستجمام هناك وباستدعاء اسرة الزوجة اقروا بان الجثة صاحبة البلاغ انما هي لابنتهم هالة. وحانت لحظة القبض علي الزوج القاتل برصد اقاربه ومعارفه إلي ان توصلت جهود البحث لاحدي أقارب الزوج وتدعي ازهار طالبة باحدي جامعات القاهرة طلب منها مبلغا من المال إلي ان تم الاتفاق معها علي مسايرة الزوج تليفونيا وتحديد موعد لقاء بينهما بمحطة قطار مصر وهنا نجحت الاكمنة السرية في القاء القبض علي الزوج وسط شعوره بالدهشة! اعترف المتهم بجريمته وتم احالتة الي النيابة التي امرت بحبسه اربعة ايام علي ذمة التحقيق.

 


 

القتيلة اعترفت علي القاتل

 يذبح ابنته ويلقي بجثتها في منطقة مهجورة !

 

 

كانت الشمس تتأهب للغروب وتسحب غطاءها الذهبي من فوق رأس الدنيا بينما كان العامل محمد يمضي عائدا من عمله الي بيته في إحدي قري مدينة العامرية بالاسكندرية.. فجأة .. تستوقف العامل همسات متحشرجة لفتاة شابة.. يلتفت العامل الي مصدر الصوت فيكتشف وجود فتاة مذبوحة داخل فناء منزل مهجور! يسرع العامل نحو الفتاة.. يستحثها علي الكلام والحركة ليتمكن من اسعافها.. لكن كان واضحا ان عمر الفتاة تمضي به اللحظات الاخيرة نحو النهاية.. وبسرعة يحاول العامل ان يلتقط اي معلومة عن الفتاة.. يسألها: مالك ؟! ابويا قتلني ! اسمك ايه؟ سها ! انت منين ؟ من المرج ! ايه اللي جابك هنا ؟! لكن الفتاة لم تستطع الرد علي السؤال الاخير.. مالت رأسها الي الارض تعلن أنها قد ماتت!.. ويبلغ الشاب الشرطة.. لكن الحادث يظل غامضا ثلاثة شهور لعدم التوصل الي اية معلومات اخري! في الشهر الرابع تتوالي المفاجآت .. وتتوصل المباحث الي الجاني.. يعترف ويحكي قصة الجريمة.. وتتكشف كل الاسرار التي ظلت دفينة في صدر الاب الجاني .. وزوجته.. وتبدأ رحلة العدالة! في منزل مهجور بمنطقة مظلمة دخل النجار البسيط وابنته '17سنة' الابنه كانت خائفة.. ترتعد.. خوفا من مصيرها المجهول.. تتوقع ان يغدر بها والدها.. لكنها كانت تطمئن نفسها بان والدها لن يقتلها لانها ابنته الوحيدة.. صدقت وعده لها بانه سوف يصفح عن خطئها الكبير وسوف ينهي هذه المشكلة والفضيحة عند احد اطباء النساء والولادة في مدينة الاسكندرية. صدقت الابنة كلام والدها.. وخرجت بصحبته في ساعة مبكرة لهما بحي المرج بعد ان اخبر الاب ابنته انه اتفق مع طبيب بالاسكندرية علي الذهاب اليه .. تهلل وجه الابنه بالفرح والسعادة معتقدة انها سوف تزيل وتتخلص من خطيئة كبري ارتكبتها في حق نفسها وحق اسرتها.. لكن انقبض قلب الفتاة وتملكها الخوف بعد ان سمعت حديثا هامسا بين والديها.. سمعت فيه امها تستعطف فيه والدها ان يرحمها وتوصيه بابنتهما.. وقتها شعرت 'سها 17 سنة' بالخوف.. لكن ابتسامة والدها المصطنعة كانت تزيل مخاوفها. شعرت الفتاة بأن نهايتها الآن.. استعطفت والدها ان يتركها.. لكنه صرخ فيها.. واخرج مطواه من طيات ملابسه بكت الفتاة وقبلت يد والدها وقدمه ان يتركها.. لكنه لم يستمع لها.. اغمد المطواه في صدرها وكرر الطعنات حتي سقطت الفتاة غارقة في دمائها.. فاسرع الاب بالفرار الي القاهرة معتقدا أن ابنته قد ماتت.. لكن قلب الفتاة كان مازال ينبض رغم نزيف الدم المستمر. الساعة كانت تقترب من الخامسة مساء عامل نظافه يقترب من المنزل المهجور.. فيسمع صوت استغاثة صادراً من المنزل المهجور.. يدخل مسرعا فيجد الفتاة غارقة في دمائها حاول اسعافها.. لكن مكان الجريمة اختاره المتهم جيدا فلا مجال لاسعاف قتيل في هذه المنطقة المهجورة.. لاتوجد تليفونات بالقرب من المنزل.. خرج الي الشارع يستغيث بالمنازل القريبة من مسرح الجريمة لانقاذ الفتاة.. ثم عاد اليها.. فسمعها تهذي بكلمات 'ابويا قتلني.. ابويا غدر بي' سألها : اسمك ايه؟ فلم تجب.. كرر العامل البسيط سؤاله فاجابت: اسمي 'سها' سألها.. انتي منين ؟ 'المرج' نطقتها بصعوبة ثم لفظت انفاسها الاخيرة وتوقفت عن الكلام.. تجمع عدد قليل من سكان المنطقة.. وابلغوا رجال الشرطة.. وتم نقل المجني عليها الي مستشفي العامرية المركزي.. وتم ابلاغ اللواء عبد المجيد سليم مدير أمن الاسكندرية بالحادث فأمر بسرعة اجراء التحريات وسرعة ضبط المتهمين.. تم ارسال اشارة الي قسم شرطة المرج بالبحث عن اسرة فتاة تدعي 'سها' عمرها '17 سنة' بشرتها سمراء متوسطة الطول ودلت تحريات المقدم حسام حنفي رئيس مباحث قسم شرطة المرج.. علي ان هذه المواصفات تنطبق علي فتاة واحدة والدها يعمل نجارا مسلحا يقيم بمنطقة كفر الشرفاء.. واسمها 'سها حافظ'. وبعد استئذان النيابة امرت بسرعة ضبط واحضار الاب المتهم تبين ان الاب لم يظهر في المنطقة منذ ارتكاب الجريمة ولم يدخل منزله. معلومة وصلت الي المقدم حسام حنفي رئيس مباحث المرج بأن المتهم يعتزم زيارة اسرته ليلا.. فتم عمل كمين اشرف عليه اللواء فاروق لاشين مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة وتم ضبط المتهم وبمواجهته بالتحريات اعترف بجريمته وارشد عن السلاح المستخدم في الجريمة وامرت النيابة بحبسه علي ذمة التحقيق. وفي اقواله امام النيابة اكد الأب المتهم انه تخلص من ابنته بعد ان جلبت عليه العار وسلمت نفسها للشيطان.. واضاف الاب انه قرر قتلها حتي يستريح ويزيل عار الفضيحة. وانه ليس نادما علي قتل ابنته الوحيدة وانها لو عادت الي الحياة لقتلها عدة مرات

 


 

نهاية أخطر امرأة

 

البداية بلاغ للعميد  مصطفي عبد العال  رئيس مباحث قطاع غرب القاهرة من احد التجار بحي الصاغة.. تاجر الذهب أنه يشتبه في شابة حسناء في العقد الثاني من عمرها.. كان معها طفل صغير.. وتقوم بعرض بعض الحلي المكسورة للبيع!

التاجر اكد انها تقوم بعرض هذه الحلي بسعر لايتناسب مع ثمنها الحقيقي.. ازداد اهتمام رئيس مباحث الغرب بالاخطار حينما علم ان هذه الجلسة خاصة بالاطفال.. علي الفور سارع المقدم رئيس مباحث الجمالية للانتقال لحي الصاغة!

وصل للتاجر صاحب البلاغ.. اخبره الرجل في كلمات مقتضبة ان الشابة الحسناء عرضت عليه الحلي الذهبية.. طلب منها ان تأتي اليه بعد ربع ساعة حتي يجهز لها سعر الذهب!

وقف رئيس المباحث بعيدا.. يراقب المكان بحذر..

ينتظر بكل القلق عودة السيدة الحسناء 'ساورته الشكوك في كونها وراء جريمة سرقة.. ومن يدري ربما جريمة قتل.. وكم من القضايا الكبري تم ضبطها من محلات الذهب!

فجأة انتبه الضابط.. أشار له تاجر الذهب اشارة ذات مغزي.. في هذه الاثناء كانت تقف امامه السيدة.. ومعها طفلها.. تحرك الضابط بسرعة وقف امامها.. طلب منها تحقيق الشخصية.. وفاتورة الذهب الذي تعرضه للبيع!

تلعثمت الحسناء.. بدأت تنظر حولها.. حاولت ان تهرب بسرعة.. لكن قبضة رئيس المباحث كانت اسرع منها.. امسكها.. ادرك ان وراء هذه السيدة قصة!

طوال الطريق الي قسم الجمالية كانت ولاء تبكي.. تؤكد لرئيس المباحث انها ضحية ظروفها.. ولكن المقدم جمال عبدالرؤوف اخبرها بشكوكه في كونها ارتكبت جريمة قتل.. هنا صرخت ولاء:

لا.. لست قاتلة.. سأعترف بكل شئ.. انا بعبع حلوان.. انا خاطفة الاطفال التي اثارت الذعر في المنطقة طوال الشهر الماضي !

توالت اعترافات ولاء التي علي اثرها تنفس رئيس المباحث الصعداء.. وهو يخطر مفتش المباحث بالقبض علي المتهمة التي حيرت رجال مباحث القاهرة طوال تلك الفترة 7 حوادث ارتكبتها ولاء طوال شهر ونصف فقط.. ضحاياها اطفال في الخامسة.. والسادسة من اعمارهم.. ولكن السبب في هذه الجرائم هي الاسر التي اهملت رعاية ابنائهم.. وتركوهم ينزلون بمفردهم للشارع في هذه السن المبكرة رغم خطورة هذه الافعال!

هذه المتهمة تأكدت اجهزة الامن انها كادت تتحول الي قاتلة في حالة استغاثة احد من هؤلاء الاطفال.. لانها كما اعترفت لن ترضي ان يكشفها احد.. ولذلك فهي جهزت نفسها تماما للدفاع عن نفسها!

تم احالة المتهمة الي المستشار خالد رضوان محامي عام نيابات غرب القاهرة.. باشر التحقيق معها احمد شرف وكيل اول نيابة الجمالية ومنشأة ناصر.. وقرر رئيس النيابة حبسها اربعة ايام علي ذمة التحقيق.

 


 

الرئيسية

موقفنابث مباشرفيديو سينما

في الشبكة

بزنس

التخشيبةملفات وحوارات

 

 

الأرشيف

 

ملفات خاصة

 

 

 

هي هذا العدد

 

 

 شيخ الأزهر يختار البابا القادم


 موسي.. بيشوي.. صدام الكبار علي مقعد البابا


 وكيل وزارة الأوقاف خلع الحذاء وحزام البنطلون وتحرش بالسيدات في الشارع!!


 شروط خبراء القانون لإعادة امتحانات الثانوية


هؤلاء قتلوا السادات


 

 

 

 

حول الموقع  - الإعلانات  -  أتصل بنا

Website Designer : M Helwa    012 / 41 99 808